الاخبار

في ذكرى استشهاد الشهيد السعيد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس).

ويكيليكيس العراق …

تمر اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه..وهي مناسبة لإعادة التذكير بما بدأت الشهيد السعيد في التصدي الحازم للنظام البائد وماعرف بعد ذلك بالحوزة الناطقة حيث تصدى المرجعية الدينية في النجف الاشرف بعد استشهاد آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري ..وبداية مسار التوجه العقائدي للحوزة اختلف عن سابقاتها ..حال تصدي السيد الشهيد بدأ بإعادة شعيرة صلاة الجمعة بامامته في مسجد الكوفة المعظم وكان لنا الشرف في حضورها مع ثلة من المؤمنين من أهالي الفضيلية ..مع إقامة صلاة الجمعة لوكلاء السيد في كل محافظات العراق …حيث كان تحدي شعرت بخطورته السلطة آنذاك المتمثل بالتفاف الجماهير المتعطشة لقيادة تتمركز حولها وتوجهها التوجه العقائدي الدنيوي والآخروي ….
لقد عالج السيد الشهيد الكثير من الظواهر الشاذة السائدة آنذاك المبتعدة عن الدين والشرع…..
وجائت ساعة الخلاص من أخطر معارض للسلطة …ومن مفارقات الحادثة أن استشهاد السيد الشهيد
هو يوم الجمعة الموافق ٤ من ذي القعدة الذي يصادف يوم ١٩ فبراير سنة١٩٩٩ وان البيان الذي قرأ في الساعة الثامنة مساءا هو بتاريخ ١٨ فبراير اي ان البيان كان معد لذلك قبل وقوع الجريمة النكراء…
قضى السيد الشهيد حياته في سبيل الإصلاح وإرشاد الناس البسطاء إلى الله وإلى الطريق الصحيح بعيدا عن حب الدنيا وكل مسبباتها لأنها أساس الفساد وراس كل خطيئة….
حيث نادى السيد الشهيد النداء المدوي كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل كلا كلا ياشيطان..
وهذا الشعار جعل نهايته محتومة وسريعة لأنها تمثل الخطر الأكبر ….
بعد سقوط الطاغية ..وبدأ النظام الديمقراطي الذي جلبته امريكا للعراق…وتبلور نظام سياسي مبني على المحاصصة…وكان لمريدي ومقلدي السيد الشهيد ظهور التيار الصدري ..الذي له الدور الأساسي في مقارعة المحتل ويشكل اغلب الفصائل المسلحة المنبثقة من التيار حيث أعاد التيار الهيبة للدولة بعد أن فقد الدولة هيبتها سنة 2005 وسنة2006 في زمن السيد ابراهيم الجعفري والسيد عادل عبد المهدي..
اشترك التيار في الانتخابات البرلمانية المتعاقبة تحت مختلف المسميات …
المحصلة هل حققت تلك المسميات الغاية التي ضحى من أجلها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر …
حيث نادى كلا كلا امريكا ..كلا كلا اسرائيل
ونحن نضع أيدينا بيد من يمثل أمريكا وإسرائيل من شركاء الوطن ..
لوقدر لك أيها المولى المقدس أن تكون بيننا لتبرأت من هؤلاء لأنهم ابتعدوا عن أساس العقيدة التي ضحيت من أجلها….تمر اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله العظمى السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه..وهي مناسبة لإعادة التذكير بما بدأت الشهيد السعيد في التصدي الحازم للنظام البائد وماعرف بعد ذلك بالحوزة الناطقة حيث تصدى المرجعية الدينية في النجف الاشرف بعد استشهاد آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري ..وبداية مسار التوجه العقائدي للحوزة اختلف عن سابقاتها ..حال تصدي السيد الشهيد بدأ بإعادة شعيرة صلاة الجمعة بامامته في مسجد الكوفة المعظم وكان لنا الشرف في حضورها مع ثلة من المؤمنين من أهالي الفضيلية ..مع إقامة صلاة الجمعة لوكلاء السيد في كل محافظات العراق …حيث كان تحدي شعرت بخطورته السلطة آنذاك المتمثل بالتفاف الجماهير المتعطشة لقيادة تتمركز حولها وتوجهها التوجه العقائدي الدنيوي والآخروي ….
لقد عالج السيد الشهيد الكثير من الظواهر الشاذة السائدة آنذاك المبتعدة عن الدين والشرع…..
وجائت ساعة الخلاص من أخطر معارض للسلطة …ومن مفارقات الحادثة أن استشهاد السيد الشهيد
هو يوم الجمعة الموافق ٤ من ذي القعدة الذي يصادف يوم ١٩ فبراير سنة١٩٩٩ وان البيان الذي قرأ في الساعة الثامنة مساءا هو بتاريخ ١٨ فبراير اي ان البيان كان معد لذلك قبل وقوع الجريمة النكراء…
قضى السيد الشهيد حياته في سبيل الإصلاح وإرشاد الناس البسطاء إلى الله وإلى الطريق الصحيح بعيدا عن حب الدنيا وكل مسبباتها لأنها أساس الفساد وراس كل خطيئة….
حيث نادى السيد الشهيد النداء المدوي كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل كلا كلا ياشيطان..
وهذا الشعار جعل نهايته محتومة وسريعة لأنها تمثل الخطر الأكبر ….
بعد سقوط الطاغية ..وبدأ النظام الديمقراطي الذي جلبته امريكا للعراق…وتبلور نظام سياسي مبني على المحاصصة…وكان لمريدي ومقلدي السيد الشهيد ظهور التيار الصدري ..الذي له الدور الأساسي في مقارعة المحتل ويشكل اغلب الفصائل المسلحة المنبثقة من التيار حيث أعاد التيار الهيبة للدولة بعد أن فقد الدولة هيبتها سنة 2005 وسنة2006 في زمن السيد ابراهيم الجعفري والسيد عادل عبد المهدي..
اشترك التيار في الانتخابات البرلمانية المتعاقبة تحت مختلف المسميات …
المحصلة هل حققت تلك المسميات الغاية التي ضحى من أجلها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر …
حيث نادى كلا كلا امريكا ..كلا كلا اسرائيل
ونحن نضع أيدينا بيد من يمثل أمريكا وإسرائيل من شركاء الوطن ..
لوقدر لك أيها المولى المقدس أن تكون بيننا لتبرأت من هؤلاء لأنهم ابتعدوا عن أساس العقيدة التي ضحيت من أجلها….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق