الاخبار

ما مستقبل الوجود الأميركي في العراق على ضوء تصريحات الكاظمي؟

ويكيليكيس العراق …

جاءت تصريحات رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مصطفى الكاظمي، حول وضع آليات قانونية وزمنية لسحب قوات التحالف الدولي من العراق، لتطرح مجددا النقاش حول هذا الموضوع الساخن والشائك، خاصة أن التصريح بحسب مراقبين بدا عاما، ولم يدخل في تفاصيل الموضوع، ولم يوضح طبيعة وشكل تلك الآليات القانونية والزمنية.

وصرّح رئيس الحكومة العراقية، أثناء استقباله مجموعة من كبار قادة وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية، خلال مأدبة إفطار رمضاني أقامها على شرفهم بالقول :”نجحنا عبر الحوار البنّاء الحقيقي والمسؤول في فرض آليات قانونية وزمنية لانسحاب قوات التحالف الدولي، بعد أن أصبحت القوات العراقية أكثر جاهزية لتولي المهام الأمنية في مواجهة فلول داعش وبقاياها، ومازالت هناك تحديات واحتياجات ستتوفر تدريجيا لنكون أمام جاهزية كاملة لتولي كل المهام”.

وأضاف: “شكلنا لجنة عسكرية فنية مختصة لتحديد الاحتياجات والضرورات العراقية، وكذلك آليات تسلّم المهام من قوات التحالف الدولي”.

وتعليقا على تصريحات الكاظمي، قال رئيس مركز التفكير السياسي العراقي في بغداد الدكتور إحسان الشمري، في حوار : “يريد رئيس الحكومة العراقية إيصال رسالة من خلال هذه التصريحات، إلى حلفاء إيران العراقيين، مفادها أنه أوفى بالتزاماته، خصوصا فيما يرتبط بتواجد القوات الأميركية في الداخل العراقي، وأنه نجح في التوصل إلى مساحة مشتركة وصيغة معتمدة مع واشنطن، لغرض إعادة هيكلة وجود وتوصيف القوات الأميركية في العراق، من خلال سحب كل القوات القتالية، لكن في ذات الوقت مع التركيز على إعادة توصيف من يبقى منها، وتأطيرها بصيغة التعاون في مجالات رفع الجاهزية والتدريب والمعلومات الاستخباراتية، وغيرها من مضامير التعاون العسكري والأمني الواسعة، وهذا قد يكون ملبيا نوعا ما لطلبات الفصائل المسلحة التابعة لإيران في العراق، ويطمئن لحد ما أيضا طهران من أن العراق لا يريد استفزازها، من خلال وجود قوات قتالية أميركية داخل العراق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق