منوعات

الأسد يربط بين مقتل البغدادي واعدام صدام: مجرد قصة مفبركة!

شكك الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، بالإعلان الأميركي عن مقتل زعيم تنظيم “ داعش” الإجرامي ابو بكر البغدادي مؤخرا في سوريا، واصفا اياها بأنها “قصة مفبركة”، فيما تساءل عن سبب عدم عرض جثة البغدادي مثلما حصل مع اعدام رئيس النظام السابق صدام حسين.

وقال الاسد في مقابلة مع قناة “آر تي انترناشيونال ورلد” الروسية نشرتها “سانا” ، إن “ البغدادي كان سجونهم (الاميركان) وتحت إشرافهم، والأمريكيون هم من أطلقوا سراح البغدادي؛ وبالتالي ما كانوا ليطلقوا سراحه دون أن يكلفوه بأي دور، فجأة أصبح البغدادي خليفة للمسلمين في العالم كما نصب نفسه”.

وأضاف الاسد، “لقد تم إعداده ( البغدادي) من قبل الأمريكيين للعب ذلك الدور، ونحن لا نصدق هذه القصة الأخيرة حول قتله. قد يكون قتل، لكن ليس كما ذكروا. القصة الكاملة تتعلق بغسل أيدي الأمريكيين من التواطؤ مع الإرهابيين، ليس فقط في السنوات القليلة الماضية بل خلال العقود الأخيرة”.

وتابع، ان “هذا أشبه بما يحدث في الأفلام الخيالية عندما يقومون بمحو ذاكرتك. أرادوا أن يمحوا ذاكرة الرأي العام لديهم حول علاقتهم المباشرة مع أولئك الإرهابيين، وخصوصاً القاعدة، و( داعش) و(جبهة النصرة). عندما ألقي القبض على صدام حسين، قاموا بعرضه. وعندما أعدم، عرضوا عملية الإعدام وعندما قتل أبناؤه، عرضوا أجسادهم. وحدث الشيء نفسه مع القذافي. لماذا إذاً لم يعرضوا علينا جثة بن لادن؟ ولماذا لم يعرضوا علينا جثة البغدادي؟”، معتبرا أنها “مجرد قصة مفبركة عن كونهم ضد الإرهابيين”.

واشار الاسد إلى أن “ البغدادي قد يكون قُتل لأن صلاحيته انتهت كشخص؛ وكانوا بحاجة لشخصٍ آخر، وربما أرادوا تغيير كل اسم ( داعش)، وإعطاءها اسماً آخر لإخراج ( داعش) أخرى وتقديمها كمنظمة معتدلة تستخدم مرة أخرى في السوق ضد الحكومة السورية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق