منوعات

نائب: انقسام سياسي بشأن إقالة عبد المهدي وسيناريوهات كثيرة قد تقع

تحدث وزير سابق ونائب حالي في البرلمان، الخميس، عن انقسام سياسي بشأن إقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، لافتا إلى أن سيناريوهات كثيرة قد تقع.
وأشار النائب، إلى ما وصفه “سيناريوهات كثيرة، وكلها غير مستبعدة الوقوع، وكشف عن تحركات لرئاسة البرلمان والجمهورية خلال الساعات الأخيرة، بدت وكأنها تريد أن تُقدم خيار حل الحكومة على خيار الانتخابات المبكرة، أو حل الرئاسات الثلاث في سلة واحدة”، مبيناً أن “السؤال الحالي هو هل الشارع سيرضى برحيل عادل عبد المهدي وتنتهي التظاهرات، أم أنها ستؤدي لفتح شهية الشارع بشكل أكبر على اعتبار أنه حقق نصراً ويطمح لآخر؟”.
وأكد أن “كتل “سائرون” و”النصر” و”الحكمة” بزعامة مقتدى الصدر وحيدر العبادي وعمار الحكيم هي مع خيار الإطاحة بالحكومة والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو ما ترفضه الكتل المقابلة في تحالف “البناء”، وهي “الفتح” و”ائتلاف دولة القانون” وكتلة “صادقون” وكتلة “عطاء” و”المجلس الأعلى” بزعامة هادي العامري ونوري المالكي وقيس الخزعلي وفالح الفياض وهمام حمودي، وتتمسك بأن ما يجري مؤامرة خارجية”.
وأشار إلى، أن “هناك دعوات لرفع إجراءات مواجهة التظاهرات، عبر فرض حظر التجوال وقطع الإنترنت والاتصالات الخلوية، كما جرى بين الثالث والثامن من تشرين الأول الحالي، ومن ثم فض الاعتصامات وإزالة الخيام من ساحات المدن الجنوبية ومن ساحة التحرير”، مردفا: “ويتبنى هذا الخيار قادة كتل عدة، أبرزهم الخزعلي والعامري والمالكي، مع قيادات في الحشد الشعبي، مثل أبو مهدي المهندس، وكذلك مدير مكتب عبد المهدي، أبو جهاد الهاشمي، لكن رئيس الوزراء يرفضه، بعد وصول تحذيرات من النجف والأمم المتحدة وواشنطن حول ذلك”.
وأعرب عن مخاوفه من “تحول الأزمة بين الصدر والعامري إلى شخصية”، محذراً من أن “صراع إثبات قوة داخل الشارع الشيعي تحديداً له انعكاسات خطيرة، لذا قد تكون استقالة عبد المهدي أفضل للجميع”.
وتابع “لكن السؤال هل ستكون كافية وتنهي التظاهرات؟ وهو ما لا يمكن لأحد الإجابة عنه، حتى الصدر نفسه الذي لا يملك سيطرة على كل التظاهرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق