منوعات

ركـــوب الموجـــة في السياســــة العراقيــــة !

في تاريخ الشعوب تندلع الثورات وتقوم الاحتجاجات وتتغير المعادلات واللافت ان النفعيين والانتهازيين والمنافقين والماهرين في ركوب الامواج والذين يقتنصون الفرص يتقدمون الصفوف على الدوام ويتسيدون المشهد ويكونون هم الابطال في حين ينشغل الناس بدفن ضحاياهم ويرقد الجرحى في البيوت والمستشفيات بعيدا عن الاهتمام والرعاية بينما تسلط الاضواء والكاميرات على من يدعون البطولة ويقولون انهم هم القادة والسادة ولهم الريادة في كل شيء ثم يقولون واثقين انهم هم من اججوا الشارع وحاربوا الفساد وطالبوا بالتغيير والاصلاح.
هناك من الناشطين والصحفيين، ولانعني الجميع يسكن في شقق فارهة في القرية الألمانية، أو يعمل برواتب خيالية في مكاتب كبار المسؤولين ومهمتهم إدارة صفحات ألكترونية الغاية منها الترويج للفوضى والحديث عن الوطنية ونبذ الطائفية وهم في الحقيقة يمثلون اجندة خارجية ممولة لتخريب الدولة وتدميرها لانها لاتلتقي وطموح اسيادهم في الخارج فيقومون بالاشياء الصالحة ظاهرا كالمطالبة بالحقوق والحريات ودفع المظالم ولكنهم في حقيقة الامر يريدون هتك الوطن وتغيير المسار لحساب اجندات شريرة لاتريد الخير للعراق.
لايجب ان يسمح المتظاهرون الشرفاء لبعض الاحزاب والقوى السياسية بركوب الموجة وجني ثمار تعبهم ومعاناتهم ولايجب ان يسمحوا لصحفيين وناشطين ومدونين باعوا وطنهم بالمال ان يحققوااحلامهم الشخصية ويجعلوا احلام الناس مجرد بصمات على ارصفة الشارع وفي الذاكرة.
التظاهرات هي دعوة للتغيير والاصلاح وبناء الدولة وعودة الحياة للعراق وان ينهض بقوة وبالتالي فليس هناك حق للمتسلقين ان يحصدوا ماتعب فيه الفقراء والشباب المرهق والمضحي وان ينبذوا الفرقة والتبعية لاية جهة وان يجتمعوا على حب الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق