منوعات

ماسر نجاح محافظ البصرة برغم الحرب عليه ؟ .. تحيـــة لأهـــل البصـرة مـــن بغـــداد

حديث الشارع البصري

تغيرت الأمور كثيرا، فلاتظاهرات في البصرة، ولاإحتجاجات ولادسائس مجددا ضد محافظها الشاب أسعد العيداني فالوضع يأخذ منحنيات ثانية، وهناك جهود أثمرت جعلت هذا الصيف يمر بسلام من جهة توفير المزيد من الخدمات في قطاع الماء والكهرباء وتوفير مستلزمات حياة طبيعية للمواطنين، مع تدفق مستمر للشركات الإستثمارية الكبرى، وحملة إعمار يشرف عليها السيد العيداني بنفسه، وهو أمر مبشر بخير عميم للمحافظة وأهلها، وذهبت أدراج الرياح كل تلك الدعوات والمحاولات للتضييق عليه ووقفه عن عمله وإشغاله بقضايا جانبية. حيث يستمر اليوم بقيادة حملة كبرى لخدمة البصرة وشعبها الكريم دون تردد، أو خوف، أو رضوخ للضغوط سواء كانت سياسية، أو جهوية فهو يعلم إن مسؤوليته هي البصرة، وليس سواها البصرة مدينة وشعبا وتاريخا وحضارة ومستقبلا، وليسجل له التاريخ إنه أدى الامانة على أحسن وجه.

من الواجب التنبيه الى ان محافظ البصرة السيد أسعد العيداني فتح قنوات إتصال مهمة مع وزارات الدولة المعنية ووفر حزمة من القرارات التي أتاحت لهذه الوزارات الأرضية الملائمة لتكون قادرة على القيام بواجباتها على الوجه الصحيح، ففي الفترة المقبلة كانت هناك إجتماعات للسيد المحافظ مع وزير الكهرباء المجتهد الدكتور لؤي الخطيب الذي زار البصرة، ووقف على ظروف عمل قطاع الكهرباء والإحتياجات التي يجب توفيرها بسرعة، وتم توقيع اتفاقية مع شركة عالمية كبرى في مبنى المحافظة لتطوير قدرات محطات التوليد والنقل والتوزيع الأمر الذي أتاح المزيد من الطاقة للمواطنين، وخفف الأحمال والأعباء على المنظومة في المحافظة، وجعل المواطنين هناك يأملون بتحولات مثمرة مقبلة، وهو ماحصل بالفعل.

إذن فإن المحافظ أسعد العيداني أدى قدرا مهما من دوره، وينتظره المزيد برغم كل مايحاك من دسائس عليه من بعض الناقمين بسبب المنافسة والحسد والرغبة في التعطيل، ومنع تقديم الخدمات للمواطنين، ومامن شك في أن الخدمات تلك هي حق طبيعي للمواطنين العراقيين في المحافظة العزيزة التي عانت من الحروب والحصارات وسياسات التهميش في عهود سابقة، وآن الأوان ان تنهض بواقعها، وكلنا أمل بالسيد المحافظ أن يقوم بكل مايستطيع في هذا السبيل، وسنكون معه مساندين ومعاضدين بإذن الله. المهم أن يرتاح أهل البصرة، ويحصلوا على حقوقهم، ونحن واثقون أنها صارت مؤمنة طالما يوجد الأخيار من الأبناء المضحين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق